Monday, 24 April 2017

الأسد يتّهم الأردن بتسهيل الغزو الأميركي في الجنوب ... وعقود النفط والغاز مع روسيا في «خطواتها الأخيرة»

أطفال من بلدتَي كفريا والفوعة وصلوا أمس إلى مدينة حلب (أ ف ب)
قد تشير التصريحات الحادة اللهجة، الصادرة من دمشق تجاه الأردن، إلى أن الجنوب السوري سيشهد تصعيداً واسعاً، من الممكن أن تنخرط فيه عمّان بدفع أميركي باتجاه موقع مشابه للأتراك في الشمال، بحجة حماية الحدود من «الإرهاب». الهجوم السوري تجاه الجارة الجنوبية جاء على لسان الرئيس السوري بشار الأسد، الذي أكد أن الدور الأردني لم يخرج عن الأجندة الأميركية من بداية الحرب
ي ضوء التصعيد المتواصل لهجمات المجموعات المسلحة في مدينة درعا، بالتوازي مع المعلومات التي تحدثت عن مشاريع أميركية ــ أردنية مشتركة على طول الحدود السورية الجنوبية، أكد الرئيس السوري بشار الأسد علم دمشق بتلك المعلومات من مصادر مختلفة، مهاجماً الدور الأردني خلال الحرب السورية، الذي كان «جزءاً من المخطط الأميركي منذ بداية الحرب».
التأكيد الرسمي من دمشق قد يشير إلى أن الجنوب السوري سيكون بدوره كما الشمال مسرحاً لعمليات عسكرية مدعومة أميركياً، سوف تحاول ضمنه واشنطن بمشاركة حلفائها الإقليميين، وعلى رأسهم الأردن وإسرائيل، إضعاف نفوذ دمشق وحلفائها، وإبعاد «خطرهم» عن إسرائيل. وهو ما انعكس في تصريحات وزير الدفاع الأميركي جايمس ماتيس، من إسرائيل، التي قال فيها إن «تحالفنا مع إسرائيل هو الحجر الأساس لتعاون أمني أوسع يشمل التعاون مع مصر والأردن والسعودية وشركائنا في دول الخليج». وأكد أن سوريا «لا تزال تحتفظ ببعض أسلحتها الكيميائية»، محذراً الرئيس الأسد من استخدامها.
واعتبر الرئيس الأسد في مقابلة مع وكالتي «ريا نوفوستي» و«سبوتنيك» الروسيتين، أن «الأردن ليس بلداً مستقلاً، وكل ما يريده الأميركيون سوف يحدث، فإذا أرادوا استخدام الجزء الشمالي من الأردن ضد سوريا، فإنهم سيستخدمونه». وفي المقابل، استفز كلام الرئيس السوري الحكومة الأردنية. فبعد ساعات على نشر المقابلة، أعرب المتحدث باسم الحكومة محمد المومني، عن «أسفه لحديث الأسد عن موقف الأردن وهو لا يسيطر على غالبية أراضي سوريا». ورأى أن «حديث الأسد منسلخ تماماً عن الواقع».
هجوم الأسد ضد الدور الأردني لم يأتِ وحيداً، إذ أكد أنه «عندما تتحدث عن الغزو التركي، وعندما نتحدث عن القوات الأميركية التي نعتبرها غزواً، وعندما تتحدث عن الإرهابيين على الأرض، فكلهم كيان واحد… وعندما تهزم الإرهابيين، عندها تستطيع أن تذهب وتحارب الآخرين الذين يحتلون الأرض»، معتبراً أن «الأميركيين كالأتراك، كأي محتل آخر عليهم الخروج بإرادتهم أو بالقوة».
وأشار إلى أن التصدي للهجمات الصاروخية الأميركية «بحاجة إلى نظام مكثف يغطي كل زاوية كي يتمكن من إسقاط الصواريخ»، مشيراً إلى أن «الإرهابيين لجأوا منذ بداية الهجمات إلى تدمير الدفاعات الجوية التي لا علاقة لها بما كانوا يسمونه حينذاك المظاهرات السلمية». ولفت إلى أن القوات السورية «فقدت أكثر من خمسين في المئة» من قوات دفاعها الجوي خلال سنوات الحرب، مضيفاً أن «الروس من خلال دعمهم عوّضوا جزءاً من تلك الخسارة بأسلحة وأنظمة دفاع جوي نوعية».
وجدد التأكيد على أن حادث خان شيخون «مفبرك»، وعلى أن الغرب والولايات المتحدة منعوا أي وفد من القدوم للتحقيق لأنه لو أتى «سيجد أن كل رواياتهم كانت فبركة وكذباً». وحول التفجير الذي استهدف الحافلات في منطقة الراشدين السبت الماضي، قال الأسد: «نحن نتحدث عن فصائل مختلفة وجميعها مرتبط بالقاعدة أو (جبهة النصرة)، قام أحد تلك الفصائل بمهاجمة الحافلات التي كانت مخصصة لنقل نفس المدنيين».
وعن تحرك القوات السورية باتجاه الرقة، أشار إلى أنه «قبل شهر فقط كان جيشنا يتقدم من حلب نحو الشرق، باتجاه الرقة، ولم يكن بعيداً عن الوصول إلى هناك، عندها شن الإرهابيون هجومهم على وسط سوريا… وتم إبطاء تقدمنا لأننا غيّرنا أولويتنا».
في سياق آخر، رأى الأسد أن «معظم الفصائل التي انضمت ظاهرياً إلى المفاوضات في أستانا وبعض تلك التي شاركت في جنيف، لا تقبل بدولة علمانية. إنهم يريدون دولة دينية إسلامية، وهو الجزء الأكثر أهمية في الخلاف المتعلق بالدستور».
على صعيد آخر، أعلن الرئيس السوري أن «السوق المحلي مفتوح الآن للشركات الروسية كي تأتي وتنضم إلينا وتلعب دوراً مهماً في إعادة بناء سوريا والاستثمار فيها»، مضيفاً أنّ «الجزء الأكثر أهمية بالنسبة إلينا، وأعتقد بالنسبة إليهم أيضاً، هو مجال النفط والغاز، وقد انضمت أخيراً بعض الشركات الروسية إلى القطاع خلال الأشهر القليلة الماضية، وتجرى الآن الخطوات الأخيرة في عملية توقيع العقود».
وبالتوازي مع التصعيد الدبلوماسي الأخير، استهدفت القوات الإسرائيلية أمس مواقع للجيش السوري في القنيطرة. وأوضح مصدر عسكري أن «طيران العدو الإسرائيلي عمد الى إطلاق صاروخين من داخل الأراضي المحتلة على أحد مواقعنا العسكرية في محيط بلدة خان أرنبة، ما أدى إلى وقوع خسائر مادية».
وفي موازاة الاتهامات الأميركية لدمشق، رأى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، أن رفض الدول الغربية مقترح إجراء تحقيق حول خان شيخون «أمر غير مقبول». وقال إن «المعلومات الكاذبة حول استخدام السلاح الكيميائي تستغل للتراجع عن القرار الدولي (2254) الذي ينص على تسوية سياسية، والعودة إلى فكرة تغيير النظام، ويجب ألا نسمح بحدوث ذلك». ولفت إلى أنه يجب التركيز على عملية أستانا لضمان الوصول إلى وقف لإطلاق النار، مشيراً إلى أنه يجري العمل على «توسيع عدد المشاركين في هذا الاتفاق».
وبالتوازي، قالت وزارة الخارجية الروسية إن لافروف، ونظيره الأميركي ريكس تيلرسون، اتفقا في اتصال هاتفي أمس، على ضرورة البحث في إمكانية تشكيل لجنة تحقيق تحت رعاية «منظمة حظر الأسلحة الكيميائية». وأضافت في بيان أن لافروف أعرب «عن أسفه لمعارضة واشنطن مبادرة روسيا» في «منظمة حظر الأسلحة الكيميائية»، لافتة إلى أنه جرى الاتفاق على «إطلاق نشاط مجموعة العمل الروسية ــ الأميركية المشتركة، على مستوى نواب وزيري الخارجية للبلدين».
(الأخبار)

River to Sea Uprooted Palestinian   
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!

The Jewish Fascination with BBQ

By Gilad Atzmon
Yesterday we learned that Israeli right-wing activists threw a free barbecue outside a military prison in the West Bank, where Palestinian inmates are currently taking part in a mass hunger strike. Such a barbarian act is pretty revealing. It points to the Israeli activists’ complete lack of human empathy and compassion.
But this fascination with the political impact of burning meat is not exactly a Jewish right wing domain. Bill Weinberg, a NY Jewish ‘progressive’ activist, has been campaigning together with his miniature prog-tribal cell for the last ten days in a desperate attempt to cancel a literature event featuring Stanley Cohen, Prof. Norton Mezvinsky, Michael Lesher and yours truly at Theatre 80 on April 30. Bill Weinberg mounted immense pressure on Theatre Owner Lorcan Otway, to no avail. Otway, a staunch defender of free speech, declared that he won’t surrender to pressure and that the event would go ahead.
Bill Weinberg decided to picket the event and Eugene Onegin*, an alleged ‘Palestinian supporter’, set the Facebook event for the little demo. On top of the utterly violent language, Onegin and Weinberg have been using, like the right wing settlers, the BBQ as a political vehicle. However, as the picture below reveals, it is me whom Onegin prefers to grill.
Why would a ‘Palestinian Supporter’ set a fellow human being into a blaze, why would he symbolically put an author into flames? Why would he perform the ugliest Zionist symptoms? Probably for the same reason west bank settlers are having a BBQ in proximity to hunger strikers. We are, sadly, dealing with a continuum of severe lack in human empathy.
Maybe this is why the conference at Theatre 80 is so important. It is empathy, I presume, that made Lesher, Cohen and Mezvinsky into dissident voices. Similarly, it was the search for compassion that made me into a goy.

The Post Political Condition

Trump, Brexit, the Middle East… What Next?

5 pm an extended panel discussion, then a jazz concert from 9 pm
5pm Sunday, 30 April
Theatre 80, 80 St. Marks Place
New York, NY 10003
USA


River to Sea Uprooted Palestinian   
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!

Houthi Ansarullah leader: US, Israel are two sides of the same coin

BEIRUT, LEBANON (5:31 A.M.) – Leader of Yemen’s Houthi Ansarullah movement, Abdul-Malik Badreddin al-Houthi, says the United States and the Israeli regime are two sides of the same coin and together they seek to destroy Yemen through a brutal military campaign launched by Saudi Arabia, PressTV reported.
“Independent forces in the region from Yemen to Syria, Lebanon and Iraq are considered as rogue from the American perspective, and sympathy for the oppressed in these countries is viewed as a crime,” he said, adding that Washington is trying hard to turn regional players into its own puppets.
“[When] anyone says Israel is a threat to our nation, the United States and its allies say they are supporters of Iran, and with the help of this false justification, they (Washington and allies) target anyone that does not accept adopting a hostile attitude towards Iran,” he continued.
“[When] anyone says Israel is a threat to our nation, the United States and its allies say they are supporters of Iran, and with the help of this false justification, they (Washington and allies) target anyone that does not accept adopting a hostile attitude towards Iran,” he added.

Related Videos














Related Articles

River to Sea Uprooted Palestinian   
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!

عندما تحتل «سمكة نصر الله» شواطئ إسرائيل... ووعيها



يحيى دبوق

لا خلاف في أن الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، حفر عميقاً في الوعي الإسرائيلي، لا لأنه الشخص الذي يقف على رأس الجهة التي تمثل التهديد الاستراتيجي الأول لإسرائيل فحسب، بل أيضاً باعتباره رمزاً للصدقية والمعرفة العميقة بمجتمعها وعسكرها وسياسييها، إلى درجة بات فيها اسمه في المفردات العبرية المتداولة لدى العامة والخاصة، دلالة على كل ما يهدد إسرائيل والإسرائيليين، جماعة وفرادى.

بل سنوات، نشرت صحيفة «معاريف» عن «سمكة نصر الله»، وهي سمكة بدأت تظهر في المياه الإقليمية لفلسطين المحتلة منذ عام 2007، ذات مظهر جميل، لكنها تحمل سماً يصيب الإنسان بالشلل، وأحياناً بالموت، من دون وجود أي ترياق فعال لسمومها. في حينه جرى تداول التقرير أو التغاضي عنه، ربطاً بموقف الوسيلة الإعلامية من حزب الله. لكن، في إسرائيل، كان اللافت أن من وجهت إليه الأسئلة عن الظاهرة في حينه، ليس الصيادين ورواد الشواطئ، بل علماء وباحثين في الشأن الاجتماعي، وتركز البحث على معنى التسمية ودلالاتها الاجتماعية، وليس على سموم السمكة وخطورتها.

تعود «سمكة نصر الله» هذه الأيام إلى التداول الإعلامي العبري، بعدما تحولت إلى تهديد مادي وفعلي، خارج مدلولاتها الاجتماعية المرتبطة بالتسمية، رغم أن إعادة إثارتها، تؤكد في هذه المدلولات، ربط ما يتعلق بالخوف والقلق في وجدان الإسرائيليين، بالأمين العام لحزب الله. بحسب وسائل الإعلام العبرية، لم تعد هذه السمكة كما كانت عليه في السنوات الماضية، حالة منفردة، بل باتت تمثل خطورة كبيرة لتزايد أعدادها بعد أن غزت مياه المتوسط، قادمة من البحر الأحمر عبر قناة السويس، وهو ما دفع السلطات الإسرائيلية إلى رفع صورة «سمكة نصر الله» مع تحذير خاص، على الشواطئ التي يرتادها العامة وداخل نوادي الغوص، تحت عنوان: Wanted.

قبل فترة، كان لصحيفة «هآرتس» مقال عن شخصية الأمين العام لحزب الله، حللت فيه توغل صورته في الوجدان الإسرائيلي. كتبت الصحيفة أن «ظاهرة نصر الله» لم ترتبط بالوعي الجمعي للإسرائيليين نتيجة للحروب التي خاضها في مواجهات عدة، بل بالصورة التي راكمها عبر السنوات الماضية كشخصية ذات صدقية وحازمة ومتخصصة بالشأن الإسرائيلي.

وأضافت أن ظاهرة نصر الله لم تكن على ما هي عليه الآن، لو لم تكن مبنية على مدار سنوات طويلة في الإعلام الإسرائيلي، كشخص استطاع أن يكسب صورة الرجل الموثوق، وعن حق، أنه اقتلع الجيش الإسرائيلي من لبنان، وأوجد حالة ردع كبيرة جداً في وجه إسرائيل، لا مثيل لها في أي دولة عربية محاذية لإسرائيل. باختصار، تكمل الصحيفة، استطاع نصر الله، للمرة الأولى، كقائد عربي، أن يكسر الصورة النمطية للقادة العرب، وأثبت أنه لا يثرثر بلا طائل، ولا يكذب، ودقيق في كلامه وأهل للثقة. وتكشف الصحيفة أنه نتيجة لهذه الحقيقة، قررت سلطات البث الإعلامي في إسرائيل أن تتعامل مع خطابات نصر الله باعتبارها سلاحاً فعلياً وحقيقياً ضد إسرائيل. وهذه الحقيقة غير الخافية على الأمين العام لحزب الله، هي التي دفعته إلى القول إن الإسرائيليين يصدقونه أكثر مما يصدقون قادتهم.

يمكنكم متابعة الكاتب عبر تويتر | YeDbouk@

مقالات أخرى ليحيى دبوق:


Related Videos


River to Sea Uprooted Palestinian   
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!

USA Logic, Iran a sponsor of terrorism, Saudi a paragon of virtue. Turning the truth on its head



River to Sea Uprooted Palestinian   
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!

Former israeli Defense Minister Confirms israeli Collaboration With ISIS In Syria

 Source
By Richard Silverstein


وزير الدفاع الاسرائيلي السابق يعلون يقر لاول مرة بوجود قناة اتصال بين بلاده وداعش في سوريا
שר הביטחון לשעבר יעלון מאשר לראשונה את קיומו של ערוץ תקשורת בין ישראל ודאעש בסוריה
In the midst of complaining about the Islamist threat to Israel and the world, Bibi Netanyahu conveniently forgets that his own country enjoys a tacit alliance with ISIS in Syria.  It is an alliance of convenience to be sure and one that’s not boasted about by either party.  But is not terribly different from one than Israel enjoys with its other Muslim allies like Egypt, Saudi Arabia and the Gulf States.
yaalon isis
Yaalon acknowledges preference for ISIS in 2016 Newsweek headline









Bogie Yaalon served as defence minister in the current government till he had a falling out with Netanyahu.  Now Yaalon plans to form his own party and run against his former boss.  Unfortunately for him, he’s not polling well and doesn’t appear to be much of a political threat.
So Yaalon enjoys the position of having little to lose.  He can speak more candidly than the average politician.  In this context, he spoke at length on security matters at a public event in Afula.  There is always much that I disagree with whenever I read Yaalon’s views.  For example, while warning about the danger of favoring too heavily one side over the other, he essentially justifies Israel’s interventionist approach, which largely has favored Assad’s opponents.  Nor do I like his choice of political allies–from Pam Geller to Meir Kahane’s grandson.
But he did reveal how closely tied Israel is to ISIS in Syria. I’ve documented, along with other journalists, Israeli collaboration with al-Nusra, an affiliate of al-Qaeda.  But no Israeli till now has admitted it has forged an alliance with ISIS as well.  Below Yaalon implicitly confirms this below:
…Within Syria there are many factions: the regime, Iran, the Russians, and even al-Qaeda and ISIS.  In such circumstances, one must develop a responsible, carefully-balanced policy by which you protect your own interests on the one hand, and on the other hand you don’t intervene.  Because if Israel does intervene on behalf of one side, it will serve the interests of the other; which is why we’ve established red lines.  Anyone who violates our sovereignty will immediately feel the full weight of our power.  On most occasions, firing comes from regions under the control of the regime.  But once the firing came from ISIS positions–and it immediately apologized.
The attack he refers to was never reported in Israeli media.  Either the information was placed under gag order or under military censorship.  It was suppressed most certainly because both the firing by an Israeli Islamist ally on Israeli territory and ISIS’ apology would embarrass both Israel and the Islamists.
Keep in mind, this is the same ISIS which beheaded a Jewish-American who’d lived in Israel: Steven Sotloff.  The same ISIS which raped Yazidi women and threw gay men off buildings.  The same ISIS which has rampaged through the Middle East sowing havoc and rivers of blood wherever it goes.  The same ISIS which Netanyahu routinely excoriates as being the root of all evil in the world.  Like here, for example:
“Iran and the Islamic State want to destroy us, and a hatred for Jews is being directed towards the Jewish state today,” said Netanyahu, adding, “those who threaten to destroy us risk being destroyed themselves.”
It’s common knowledge that Israeli foreign policy going back to the days of Ben Gurion has been exceedingly opportunistic and amoral.  So I suppose one shouldn’t be surprised at this new development.  But still it does momentarily take one’s breath away to contemplate just how sleazy Israel’s motives and choices can often be.

River to Sea Uprooted Palestinian   
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!

A terrorist state, israel, helping a terrorist entity, ISIL, Al-Qaeda

BEIRUT, LEBANON (1:45 P.M.) – The Israeli Air Force carried out its second attack against the Syrian government forces this month, yesterday, striking a group of Golan Regiment fighters that were positioned in the Golan Heights.
Why the Israeli military chooses to target the only force in southern Syria that is fighting both Al-Qaeda and the Islamic State (ISIL) is often debated by all parties in this six year long conflict.
However, to the Syrian government, Israel’s actions are clear; they are providing air support to the groups fighting the Syrian Arab Army (SAA) and their allies, such as Hezbollah and Harakat Nujaba (Iraqi paramilitary).
Israeli officials have often spoken about the greater threat Hezbollah poses to their country than terrorist groups like the Islamic State and Hay’at Tahrir Al-Sham (Syrian Al-Qaeda affiliate); this is meant to justify their monthly attacks on the Syrian government forces in western Syria.
Israel’s actions have even led Syrian President Bashar Al-Assad to label the Israeli Air Force as “Al-Qaeda’s Air Force,” something the Knesset has yet to contest.
This latest attack by Israel once again begs the question “why is it necessary to target the Syrian military as they prepare to attack Al-Qaeda?”
Perhaps, the thought of the Syrian government stabilizing the Golan Heights is not aligned with the Israeli regime’s contingency to prolong this war and keep Hezbollah busy in another theater of battle…
As the Syrian Arab Army moves forward with their Golan Heights offensive in the coming weeks, they are expecting more attacks from the Israeli military; especially, as they push closer to the occupied areas.

River to Sea Uprooted Palestinian   
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!

رفع الجدار الفرنسي بوجه روسيا أكبر من ماكرون

رفع الجدار الفرنسي بوجه روسيا أكبر من ماكرون

ناصر قنديل

أبريل 24, 2017

– لولا فارق الإثنين في المئة لكانت هزمت ماري لوبان وفاز بدخول الدورة الثانية الرئاسية فرانسوا فيون بوجه امانويل ماكرون أو لفاز جان لوك ملينشون وقد نال كل منهما أقل من لوبان بـ2 ، وليس عبثاً أن تكون فرنسا انتخبت تحت ضربات الإرهاب لتمكين لوبان من دخول السباق إلى جانب ماكرون، لضمان فوزه، وإلا فتصير منافسته للمرشح المخضرم فيون أو المرشح الجذاب والساحر والواضح والدقيق ميلنشون منافسة محفوفة بالمخاطر، ففي حال فيون بوجه ماكرون سينتخب جمهور لوبان لصالح فيون وكذلك سيفعل جمهور ميلنشون، ويضمنان فوز فيون حكماً، وفي حال منافسة ماكرون لميلنشون يصوّت جمهور لوبان وفيون لصالح ميلنشون ويضمنان فوزه، والسبب ببساطة أنه رغم التباعد الكبير بين البرامج الداخلية للمرشحين الثلاثة لوبان وفيون وميلنشون، فإن التحدّي الذي فرضه الإرهاب من خيارات في السياسة الخارجية يضع هذا الثلاثي في دائرة واحدة هي الانفتاح على روسيا والتعاون مع رئيسها والانسحاب من الحرب على سورية ورئيسها، وما يعرفه المتابعون هو أنه سيكون صعباً لحد الاستحالة أن يدعم جمهور فيون وميلنشون التصويت للوبان في الدورة الثانية.

– ليست نظرية المؤامرة هي التي تدفع للبحث عن قوى خفية وضعت ثقلها لضمان نجاح ماكرون، فالمؤامرة ليست خفيّة وأصحابها لهم أسماء، تحددها سياسات الأطراف المنافسة التي أريد إزاحتها من السباق، فالانفتاح على روسيا وسورية ليس قضية ثانوية بل هو تغيير في الجغرافيا السياسية والتحالفات على المستويين الدولي والشرق أوسطي، والانسحاب من الناتو ليس قضية بسيطة، والاعتراف بدولة فلسطين ليس مزحة. ومن يتابع سيرة هذا المرشح الذي سيصير رئيساً مانويل ماكرون سيكتشف بسهولة أنه موظف وفي لمؤسسة روتشيلد التي تشكل قلب الصهيونية والليبرالية المتوحشة والمصارف والشركات الكبرى في أوروبا. وكلها لم يربكها الإعلان عن دعم ماكرون، وتمويل حملته الانتخابية والدعوة للانضمام لحزبه الذي تأسس قبل سنة فقط. وماكرون لم يكن قد أمضى في العمل السياسي إلا سنوات ثلاثاً قبل أن يعيّنه فرانسوا هولاند وزيراً للاقتصاد لحساب التكتلات الاقتصادية والمالية بعدما عينه موظفاً برتبة معاون الأمين العام لرئاسة الجمهورية.

– ماكرون ليس مجرد مرشح المصارف والشركات، فهو مرشح علني للماسونية التي أعلنت محافلها الفرنسية مساندته، ومرشح مساند لمواقف إسرائيل والسعودية في الشرق الأوسط في مواصلة لسياسة سلفه هولاند، فيما يحاول البعض تفسير صعود ماكرون بدعم هولاند له، يتناسون أن هولاند لم يحز أكثر من 7 من تأييد الفرنسيين قبل شهور، وأن مرشح حزبه بنوا أمون هو الذي يكشف حجم شعبية الحزب الأكبر من شعبية رئيسه، والحملات المنظمة لاستطلاعات الرأي والحماسة التي تبديها وسائل الإعلام الأميركية والغربية والعربية الممولة والمشغلة من الثنائي السعودي الإسرائيلي لماكرون ليست خافية على أحد، ولا يمكن إيجاد جذور لها عند الحديث عن شخص جاء من الغيب وهبط بالمظلة على الفرنسيين، بصورة لا تشبه حالة دونالد ترامب مثلاً الذي يملك تاريخاً حافلاً كرجل أعمال وحضوراً إعلامياً سابقاً بسنوات لترشحه الرئاسي، وتكشف الفضائح التي تفجّرت بوجه خصوم ماكرون عملاً مبرمجاً تقف وراءه أيدٍ فاعلة وقادرة وتتدخّل عند الضرورة كي لا تسقط فرنسا في جبهة أخرى وتغيّر التوازنات العالمية والشرق أوسطية.

– عندما تجمع الأصوات التي نالتها ماري لوبان وفرانسوا فيون وجان لوك ملينشون وتكون الحصيلة أكثر من 60 من الفرنسيين، ولا يكون المشترك بين هؤلاء الثلاثة إلا الانفتاح على روسيا وسورية. من حق الناتو أن يقلق ومن واجب المخابرات الأميركية أن تعلن حالة الطوارئ، فهذه فرنسا، ومن وظيفة إسرائيل أن تستنفر، وعلى السعودية أن تدفع، وهذا ما كان، مهمة رفع الجدار الفرنسي بوجه روسيا وسورية، أرباح لهؤلاء جميعاً، لكنها بوليصة تأمين للسعودية ولـ إسرائيل قبل الآخرين.


(Visited 273 times, 273 visits today)


Related Videos









Related Articles

River to Sea Uprooted Palestinian   
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!

Syrian Army’s 5th Assault Corps: Formation, Operations, Capabilities


The 5th Assault Corps drew the media attention in early 2017 following the fall of Palmyra to ISIS, which showed the need for more well-trained and equipped infantry to deal with crisis situations even more evident. The Syrian military announced the formation of the 5th Assault Corps in November 2016 as an elite force consisting solely of volunteers and backed up by Russia and Iran.
Currently, the corps is over 10,000 troops strong. The leadership of the corps is headquartered in Latakia with military bases scattered about Hama and Palmyra. The top commanders of the force remain unknown. It is believed that it is led by a group of Syrian commanders, aided by large presence of Russian advisors.
Since the establishment of the 5th Corps, the force was participated in several offensive operations the first and most important of which was the Palmyra operation. Troops of the 5th Corps were able to repel ISIS attacks against the key T4 Military Airbase in spite of the force’s relative lack of combat experience at that time.
After successfully defending the airbase against incessant ISIS attacks for several weeks, 5th Corps troops began rapid advance toward Palmyra, using new tactics and with intense Russian air support.  On March 4, the 5th Corps and allied forces recaptured the ancient city with very few casualties in contrast to ISIS death toll of over 300 fighters. The 5th Corps would not stop in Palmyra, as the force would take on a number of operations to expand the buffer zone around Palmyra, including the capture of the Palmyra Silos and a number of hills and oil fields north and south of the city.
The 5th Corps was the first force to support the Syrian Army and the NDF during the latest jihadist offensive on Hama. On the 21st of March, fighters from the corps along with the NDF and Tiger Forces were able to absorb the attack and launch a successful counterattack recapturing over the territories rebels had taken in their offensive.
Many reports suggest that the 5th Corps will be the backbone of the anticipated offensive in east Homs that is aimed at lifting the siege of Deir Ezzor. In fact, many tribal fighters and Deir Ezzor locals have already begun to volunteer for the corps even as Russia continues to bolster the capabilities financially and militarily. The operation that may be launched in late 2017 will seek to retake the 150km-long highway between Palmyra and Deir Ezzor, in what would be one of the largest operations since the beginning of the Syrian war.
The 5th Corps includes several volunteer groups in its forces including Assad Shield, Mahardeh Forces, and Martyrdom or Victory Groups. However, the most important are the following:
ISIS Hunters: A special operations group formed by volunteers who lost relatives and loved ones to ISIS terrorism. Most of its fighters are native to Homs countryside and Palmyra. This group is distinguished by the fact that it was fully armed and trained by Russia. It has already carried out a large score of raids and operations on ISIS positions all around Palmyra; those operations are believed to be the reason the city was recaptured in a very short time.
Tribal Forces: A group of volunteers from the tribes of Deir Ezzor, Raqqa, and Hasakah. This was the force that stormed Palmyra during the last phase of the offensive. It is believed that this group will be the spearhead force of the anticipated Deir Ezzor offensive.
Ba’ath Brigades: A military group formed from members of the ruling Ba’ath Party. The group boasts no fewer than 2,000 fighters and is mainly tasked with defensive operations in the Palmyra desert to ensure the city will not fall again.
As for the weapons operated by the 5th Corps, most were supplied by Russian Army. T-72B3 tanks with Kontakt 5 reactive armor system & thermal sight are perhaps the most advanced weapon systems used by 5th Corps fighters. The Corps are also abundantly equipped with T-62m tanks with improved armor protection which allowed them to survive at least 5 ATGM hits, including by TOW missiles, in Palmyra and north Hama, with none of the crewmembers becoming casualties. In addition to the T-62 ranks, the force is well-equipped with BMP-1s, BMP-2s, GAZ Vodnik wheeled APCs armed with 14.5mm machineguns that are also used as a field ambulance in addition to many UAZ Patriot light utility vehicles armed with 12.7mm machineguns and 30mm automatic grenade launchers.
Russia continues to supply more equipment and ammo on a routine basis as the group increases in size and responsibilities. The 5th Corps so far is a successful experiment in that it managed to accomplish all assigned missions and is a precursor to merging all militias that support the Syrian Army into an official part of the Syrian Armed Forces in the future. Some experts believe that the creation of the 5th Corps is the first part of the Russian-led attempt to improve the Syrian security system and to create a united command structure that will be able to manage, control and absorb various militias supporting the government. In turn, pro-government groups should also be interested in further formalization of their relations with the government and integration into the Syrian military and security services. Therefore, their members will be able to take a rightful place in the post-war Syria.

River to Sea Uprooted Palestinian   
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!

Venezuela Calls for Expanding Armed Civilian Militias To Counter U.S.-Backed Opposition

Venezuela is continuing to endure violent protests from U.S.-funded right-wing opposition groups that seek to destabilize the country and remove its socialist leadership from power. But now, the country’s president is calling for expanding armed civilian militias to combat the groups’ threat.


Global Research, April 24, 2017
MintPress News 19 April 2017
As Venezuela gears up to face a massive protest from U.S.-funded, right-wing opposition groups, embattled President Nicolás Maduro has called for the expansion of armed civilian militias as the threat of more violence on the streets of Caracas continues to grow.
The militias, created by deceased former president Hugo Chávez to resist “imperialist aggression,” currently consist of about 100,000 members. Maduro’s proposed expansion of the civilian force would increase its size to 500,000. Maduro’s announcement was accompanied by a rousing speech in which he called upon Venezuelans to decide if they are “with the homeland” or against it, adding that “now is not the time to hesitate.”
The United Nations quickly condemned Maduro’s plan, arguing that it would only exacerbate tensions in the country. But the UN – along with other human rights organizations such as the Organization of American States – have refused to speak out against the violence perpetrated by the foreign-funded opposition.
The president’s plan to expand the civilian militias comes amid weeks of violent opposition-led protests in the nation’s capital that have seen the deaths of several protestors, with the planned “mother of all protests” set to take place this Wednesday. The ruling United Socialist Party of Venezuela has also planned a counter-protest for the same day, meaning that clashes between the two groups are almost certain to occur.
The violence of the recent protests has captured international attention, as years of subtle and subversive foreign intervention against oil-rich Venezuela’s leftist government continues to take its toll. Former U.S. President Barack Obama alone dedicated $5 million to “support political competition-building efforts” in Venezuela. The U.S. is estimated to have spent between $50 to $60 million since Chávez’s election to bolster the country’s right-wing opposition. It should come as no surprise, then, that evidence has emerged showing right-wing politicians and their affiliates paying protesters in cash to violently escalate what would otherwise have been a largely peaceful opposition rally.
For instance, in one publicly released video, one of the protestors asserted that he was paid $420 to attack the Supreme Court building in Caracas with Molotov cocktails during an April 8 rally. Given that Venezuela’s economy is in tatters and many basic necessities are in short supply due to sanctions and other forms of economic warfare, offers of such large sums of money are likely hard to resist for many opposition members.
Venezuela’s opposition has repeatedly asserted that Maduro is transforming his presidency into a dictatorship while also blaming him for Venezuela’s economic problems, food shortages and rising crime. However, Maduro and his supporters continue to assert that opposition leaders, bolstered by foreign governments and corporations, are fomenting violence and waging an economic war intended to destabilize his regime in order to return political power to the right wing, which ruled the country prior to Chávez’s rise to power.
There has been considerable evidence to support Maduro’s claims, though much of it has not been widely reported by the international media. For instance, businesses associated with the opposition have been caught hoarding food and medicine to create the appearance of scarcity and shortages, a tactic long used by the U.S. against leftist Latin American regimes.
In addition, the Venezuelan opposition is openly funded by the United States and Venezuelan oligarchs who have expressed clear interest in regime change in Venezuela for years. While Maduro’s latest call for increased civilian involvement in protecting his government comes at a key time for the embattled president, it may not be enough to ward off the long-standing efforts to remove the socialists from power in Venezuela.

River to Sea Uprooted Palestinian   
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Blog!